الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٩٣- 45910 -
وقال غيرهما: من مادة الأفعول، فلا نقل لقولهم: أرض مفعاة أى كثيرة الأفاعي، قاله الشيخ خالد، فمن قال من الفوعة قال ألفه عن وأو كالقائل من الأفعول، لأن الواو على العين أغلب، والياء على اللام أغلب، وإذا جهل الأصل دخل فى أوسع البابين، ومتى أمكن في متقاريبين جهل
أن يرجعا المادة واحدة، فهو أولى، ولكن الياء على اللام أغلب مع الأصل، قيل ألفه عن ياء، وكان الناظم قال: تصاغ قياساً المفعلة بفتح الميم والمعين من اسم ما كثر من أساء الأعياء، لا من المعاني والأعراض، وصفاً للأرض التي كثر فيها ذلك المسمى من اسم ثلاثى الأصول، لا زائد عليه: كأسد، فتقول أرض مأسدة بهمزة ساكنة، أو مبدلة ألفاً، وسبع ومسبعة أى كثيرة الأسود والسباع، ومذابة كثيرة الذياب، ومضبة كثيرة الضب، ومظباة كثيرة الظباء، ومحواة كثيرة الحياة، ومداكة كثيرة الديك
ومن زائد على ثلاثة وأصوله ثلاثة بشرط إسقاط الزائد، كأرض مفعاة أى كثيرة الأفاعى، ومقناة أى كثيرة القثاء، نوع فاكهة، والمحذوف الزائد إحدى التامين، وتقول مقثة بحذف الألف بل الهمزة بناء على أن الأصول القاف والثاء ان المثلثان، والقث أيضا نبت، ومحظلة أى كثيرة الحناظل بحذف الزائد وهو النون، ومبطخة أى كثيرة البطيخ، ومدبة بدال مهملة أى كثيرة الدباء، وهو القرع، ومذبة بمعجمة أى كثيرة الذباب، ومرنبة أى كثيرة الأرانب بحذف الزوائد، وهى إحدى الطاعين، والياء في الأول والألف والهمزة فى الثانى، والألف فى الثالث، والهمزة في
الرابع.
وقيل الأرض الموضع والمكان ونحوهما، فتقول مواضع مسبعة، وأماكن مفعاة، ويوصف بها المذكر لأن تاءه ليست للتأنيث المحض، لأنها