شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢١٢

الجملة التي مبتدؤها معرفة، وهى الصلاة على الرسول، ولو تأخر قوله على الرسول، لأنه فى نية التقديم، فتكون الواو للعطف أو الجملة حال

من المبتدأ على جوازه، أو من ضمير الاستقرار، فتكون الواو حالية أو تسليم معطوف على الصلاة، ويقارنها نعته، والكريم والخاتم نعتان للمدح، والرسل مفعول الخاتم جمع رسول، والرسول اسم لا صفة، ولو شبه الصفة وفعل الأسم رباعي بعده، قد زيد قيل لام إعلالا فقه،

وقد يستعمل صفة.

وآله الغر" والصحب الكرام ومن

إياهم في سبيل المكرمات تلا

لامة: فعل لنحو أحمر وحمرا،

الغر بضم الغين جمع أغر قال في أي أبيض مواضع وضوئهم استعارة من الغرة بياض في وجه الفرس، فوق الدرهم أو حقيقة، أو معناه السادات المتقدمون بالشرف، المختارون؛ والكرام جمع كريم قال: وفى فعيل وصف فاعل، ورد أي ورد فعال جمعاً فعيل بمعنى فاعل، يعنى صحيح اللام، والمكرمات بضم الراء ولا واو وبعدها جمع مكرمة بضم الراء، كذلك وهى فعل الكرم أو جمع مكرم كذلك، جمع مكرمة ومكرم بغير ضم، والمراد بمن تلاهم في سبيل المكرمات من بتعهم بإحسان إلى يوم القيامة، قبل الناظم ومعه وبعده، ويجوز أن يراد بمن تلاهم التابعون، وبالآل بنو هاشم وبنو عبد المطلب المؤمنون والذي روينه عن شيخى الحاج إبراهيم بن يوسف قدس الله سره وآله والصحابة الكرام، وتقدم الكلام على الصحابة والصحب

أو

الإعراب: آل معطوف على الرسول، والغر نعت، والصحب معطوف