الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢١٣---
على آل أو الرسول، والكرام نعت مدح لا نعت احتراز، لأن الصحابة عند الناظم وغيره من قومنا كلهم كرام من حيث الآخر والدنيا، ومثله الفضلا أوائل النظم، ولو عبر بعض أصحابنا الوهية الأباضية بمثل ذلك كان النعت للاحتراز عن الصحابة الذين هم عندنا غير مرتضين، كمعاوية وغيره، ويجوز القطع رفعاً ونصباً بمحذوف وجوباً، ومن معطوف على الصحب أو الرسول وإيا بكسر الهمزة مفعول تلا قدم للوزن والروى، والهاء حرف غيبة والميم، دالة على الجماعة، وفى سبيل متعلق تلا كذلك، والمكرمات مضاف إليه، وقلا ماض مستتر الفاعل جوازا، والجملة صلة من.
رطوم
١٬٠٨٠ / ١٬٠٨٣
الأصل المصوَّر ١٣ م.ب.