الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٨-
11
الوضع على حرف أو لشبهه في المعنى معنى الحرف الذي هو نا في قولك إيانا، بناء على أنه حرف، والاضافة لتعريف العهد الخارجي، أى السادات المعينين المعلومين عند أهل الملة، وآل بدل الشيء من الشيء من سادات أو سادة، بدل مفصل من مجمل أو بيان
وصحب معطوف على آل، فالمراد بالسادة أو السادات الآل والأصحاب، وها آله مضاف اليه، وكذا هاء صحبه اضافة تشريف، والفضلا نعت لصحبة نعت مدح لانعت احتراز، لأن الصحب عنده كلهم فضلاء، وأما لو عبر بذلك بعض أصحابنا فإنه للاحتراز عمن ايس بفاصل مثل: معاوية وعلى وعثمان، أو هو أيضا للاحتراز عند الناظم، أخرج به من كان صحابيا ومات مرتداً، لأنه ربما توهم دخوله في الأصحاب مع أن الأصحاب في مقام الدعاء ليسوا إلا من ماتوا مسلمين مرکز تحقيقات کا موتري علوم اسلامي
وان قيل: لا يتوهم ذلك فهو أيضاً للمدح، وعلامة جره كسرة محذوفة مع الهمزة، لأن أصله المد وقصر للضرورة، أو نعت لآل وصحب، ولا يكون نعتاً لسادة أو سادات، لأن النعت يسبق البدل أو البيان اذا اجتمع مع أحدهما، لأن التوابع اذا اجتمعت يقدم النعت ثم البيان ثم التوكيد، ثم البدل، ثم النسق، وانظر بسط ذلك في حاشيتى على القطر وشرحه.
ويجوز عطف
عطف صحب على سادات أو سادة، فيكون المراد بالسادات
أو السادة الآل فقط، فيكون إبدال الأول من السادات أو السادة إبدال
شيء من شيء، ولا مجمل ولا تفضيل.