الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٤0 116
-
ورده العصام باحتمال أن الفاء لتنزيل الظرف منزلة الشرط كما في: (واذ لم يهتدوا به فسيقولون) وأجيب بأن الفاء لو جاءت للتنزيل المذكور لم تلزم، وقد لزمت فليست للتنزيل، لأن التنزيل غير لازم الى أن قال
،
العصام: التزموا التنزيل حال اقتران بعد بالواو في خصوص هذا المقام أو قال: إن الواو ننيابتها عن أما التي فيها معنى الشرط لزمتها الفاء، وأول من نطق بأما بعد داود عليه الصلاة والسلام، ورجح واعترض بأنه لم يثبت أنه تكلم بغير لغته
وأجيب بأن من حفظ حجة على من لم يحفظ، وهي فصل الخطاب عند كثير أتى بها فاصلة بين كلامين مرتبطين وقيل: يعقوب إذ جاءه ملك الموت فقال: أما بعد فإنا أهل بيت موكل بنا البلاء، وقيل: قس بن ساعدة، وقيل: كعب بن لؤى، وقيل: يعرب بن قحطان، وقيل: سحبان ابن وائل
وقد يقال: الخلاف لفظى بأن يكون نطق بها بعض من ذكر أو لا حقيقة، ونطق بها البعض الآخر ثانيا له، وأولا لمن نطق بها من قبيلته، بل أول ناطق بها آدم عليه الصلاة والسلام لقوله تعالى: (وعلم آدم الأسماء كلها (والمراد الأسماء النحوية والأفعال والحروف، فبطل ادعاء من ادعى نطق غيره بها أولا حقيقة.
ويجاب بأن آدم علمها ولم ينطق بها، هذا احتمال، والاحتمال يبطل
الاستدلال والفعل بكسر الفاء لغة هو المعنى الصادر من الشخص
وقال أو يحيى: هو المعنى الصادر من الفاعل وفيه دور لأن معرفة الفاعل تتوقف على معرفة المحدود الذى هو الفعل، إلا أن أجيب بأنه حد لمن عرف المفاعل، ولا يعرف الفعل أو بأن الفاعل تتوقف معرفته على