الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٥معرفة الفعل بفتح الفاء أي اصدار ذلك الشخص ذلك المعنى من نفسه،
الأنه اسم فاعل الفعل
بفتح
الفاء والعين، ومصدره بفتح
الفعل
الفاء
•
وأما الفعل بالكسر فليس مصدراً واصطلاحاً الصيغة المخصوصة الدالة على ذلك المعنى، وهى المراد هنا، وإن شئت فقل الكلمة الدالة على الزمان بهيئتها، وعلى الحدث بمادتها، وعلى الفاعل التزاماً، ولا يرد الأفعال الجامدة إذ ذلك قلته تعريفاً للفعل المتصرف، والكلام على ذلك بسطته فى النحو، وليس المقصود بالفعل فى البيت الماضى والمضارع والأمر، والوصف والمصدر، وأسماء الزمان والمكان والآلة كما زعم في فتح الأقفال
بل الماضى والمضارع والأمر فقط، أو الماضى فقط، وهو أولى وأما غيرها فيدخله قوله تصرفه أى تصرفه من المصدر، وتصرف غيره منه، مع غيره منه، أو تصرف الجميع منه، أي من الفعل
أو تصرفه
ونحو ذلك
تحقيقات کا چوتري علوم اسلامي
وذلك أن التصرف أعم من الاشتقاق كما قال أبو يحيى تأمل، ويجوز أن يكون الفعل في البيت بفتح الفاء بالمعنى المصدرى، ويقدر مضاف في تصرفه، أى وبعد فالفعل أى فاصدار الحدث من يحكم تصرف دالة بتشديد الدم، والدال على اصدار الحدث هو الماضي، وما ذكر كله كذا ظهر لى، وتصرف الشيء تقلبه من حال الى حال، وتصريفه تقليبه كذلك، وبه سمى هذا الفن.
أصالة
وعلم التصريف يبحث فيه عن أحوال أبنية الكلمات التي من الأفعال التي ليست بجامدة، والأسماء المعربة، وهو مختص بهن لا تكون الأصالة فى الفعل الجامد، والاسم المبنى، والحرف، ولم يكن فى الاسم المبنى والفعل الجامد لقوة شبههما بالحرف، لأنها لا تقبل التغيير، وسيأتي تعريفه ان شاء الله.