الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٩121
قال الطبلاوى: لعدم صحة تصغيره على لفظه، بل صغر على لفظ مفرده، وذلك شأن اسم الجنس الجمعى، ولعدم صحة كونه تمييزاً لباب خمسة عشر الذى لا يميز إلا بمفرد، واسم الجنس يصدق بالمفرد قيل: تصغيره لغى بضم اللام وفتح الغين، وتشديد الياء كتصغير ابن، وهو صالح لأن يكون تصغير مفرد، ولأن يكون تصغير جمع
قلت: هذا باطل، الأنا لم نسمع ورود لغى، بل يقال لغية بالضم، فالفتح فالتشديد بعده هاء، وهو تصغير لغة، ولو قيل لغى لكان تصغير لغى لا لغة، وصرح ابن جنى أن اللغة فعلة بضم الفاء وفتح العين محذوفة الملام، وهى واو، تقول: لغوت، أي تكلمت، كقلة بتخفيف أصله قلوة وكذا أصلها لشغوة، يقال: قلوت بالقلة وهى عودان يلعب بهما الصبيان، والباب لغة، المدخل الى الشيء.
اللام
واصطلاحا اسم لجملة مختصة من العام تحته فصول وفروع ومسائل
غالباً.
ماهوم
قال بعض أصحابنا: الباب فى اللغة المدخل الى الشيء، وحقيقته فرجة في ساتر يتوصل منها من خارج الى داخل، ومن داخل الى خارج حقيقة في الأجسام: كباب الدار، مجاز فى المعانى كباب الإعراب، وألغز بعضهم
فيه:
وما شيء حقيقة مجاز
تراه معرباً وله البناء
وأوله وآخره سواء
وألفه عن واو بدليل جمعه على الأبواب، وتصغيره على بويب، ومجيء
الفعل في بوبت، السبل جمع سبيل، السبيل الطريق الى الشيء، يذكر ويؤنث، قال فى الخلاصة: