الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٠1
وفعل لاسم رباعي بمد
ما لم يضاعف في الأعم ذو الألف
قد زيد قبل لام إعلالا فقد
وقياسه أيضاً إن قيل بتأنيثه: اسبل
يعني افعلا.
وللرباعى اسماً أيضاً يجعل
إن كان كالعناق والذراع في
مد وتأنيث وعد الأحرف
وقياسه أيضا أسبلة بكسر الباء ان قيل بتذكيره قال:
فى اسم مذکر رباعي بمد
ثالث أفعلة
عنهم اطرد
وقياسه أيضا سبلان، قال:
وفعل اسما وفعيلا وفعة
غير معل المعين فعلان شمل
ولكن لا يقال من ذلك إلا ما سمع وهو الأول، وقد تسكن ياؤه تخفيفاً، وال فى الأبواب والسبل للحقيقة لا للاستغراق، لأن كثيراً من أبواب اللغة وسجلها لا يحوذها من أتقن تصرف الفعل، وذلك ما كان موقوفاً على السماع، ولا يلتفت فيه الى القياس
قال ابن جني: وهو الباب الأكثر كرجل وفرس وحجر، وهذا مما
١٢٠ / ١٬٠٨٣
الأصل المصوَّر ١٣ م.ب.