الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢-12 -
وأما أعاء وأشاح فهمزتهما للقطع بدل من الواو، قاله الشنواني
قلنا: هذا الرد يتم على الكوفيين القائاين: ان همزة اسم همزة
سمو
وصل لا على من قال منهم همزة قطع، وصلت تخفيفا لكثرة الاستعمال، وقوى مذهب البصريين الذى هو أن المحذوف لامه، وأن أصله بجمعه على أسماء، الهمزة الأولى هى همزة أفعال، لا همزة اسم لأنها حذفت لوجود اللام المعوضة عنه، وهو الهمزة الأخيرة المنقلبة عن واو سمو، ولوجود همزة أفعال يبتدأ بها أصله اسما، وبواو بعد ألف، قلبت الواو ألفا لوقوعها طرفا بعد ألف زائدة وهى الألف التى بعد الميم، وهى ألف أفعال، ثم قلبت تلك الألف المنقابة عن الواو
همزة، أو قلبت الواو همزة ابتداء، وهو مذهب ابن مالك. ابتداء، وهو
قال في صلاصته: فأبدل الهمزة من واو وياء آخر إثر ألف زيد
أى اذا وقعت الواو أو الياء طرفا بعد ألف زائدة فأبدلها همزة كسماء أصله سماؤ بالواو، قلبت همزة، وكدعاء أصله دعاو بالواو، قليت همزة، وكثناء أصله ثناى بالياء قلبت همزة.
ويقوى أيضا مذهب البصريين جمع أسماء على الأسامي بالياء بعد الميم، منقلبة عن واو أصله اسامو بكسر الميم بعدها واو، قلبت الواو ياء لوقوعها طرفا بعد كسرة.
قلنا: قال ابن مالك: بواو ذا افعلا في آخر
أى اقلب الواو ياء اذا تطرفت بعد كسرة، ويقوى مذهب البصريين أيضا تصغير اسم على سمى بضم السين، وفتح الميم وتشديد الياء،