شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣

-

-10.

-

أطه سميوا بضم السين وفتح الميم وسكون الياء، وتحريك الواو بحركة الإعراب، اجتمعت الواو والياء، واتصلتا في كلمة واحدة، و سبقت إحداهما وهى هنا الواو بالسكون الأصلى، وهو سكون الياء، فأبدلت الواو ياء، وأدغمت في هذه اليساء المبدلة عن واو ياء

التصغير

قال في الخلاصة:

أن يسكن السابق من واو ويا

واتصلا ومن عروض عريا

فياء الواو اقلبن مدعما.

ويقوى أيضا مذهب البصريين مجئ الفعل على سميت أصله سموت بتشديد الميم فيهما، ومجيء الفصل على سموت كدعوت بعدم تشديد الميم، ولو كان أصل اسم وسما كما يقول الكوفيون، لكان جمعه أو ساما قاله الحلبي.

قلت: القياس على مذهبهم جمعه على أوسم بفتح الهمزة وسكون الواو وضم السين، لأنه اسم صحيح العين وهى السين على وزن فعل بفتح الفاء، وسكون العين لا صفة ولا معتل لعين، ولا زائد على أربعة

قال في الخلاصة: لفعل اسما عيناً افعل

صح

•

أو جمعه على وسام بكسر الواو ومد السين بألف، لأنه اسم

على وزن فعل بفتح الفاء وسكون العين

قال فى الخلاصة: فعل وفعلة فعال لهما. ككعب وكعاب وشوب