الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٣—
—
وأجزاءه السباعية ما كان منه على وزن مستفعلن، فإن فيه سبعة أحرف، وبسط فيه السبب حيث كان فيه اثنان، فإن الميم والسين سبب خفيف، والتاء والفاء سبب خفيف، وفعاً من أوله والسبب حرفان سكن ثانيهما، ومثال ذلك: الحمد الله، فإنه جزء سباعي الى سبب خفيف، وحم سبب خفيف، والدال ولام الجر" واللام الساكنة المدعمة وتد
مجموع.
والجزء ما تركب من وتد وسبب، أو سببين كما رأيت، مثل: فاعلن ومستفعلن، وما وازن أحدهما مثل: الحمد الله، والعروض الجزء الآخر من الشطر الأول، هذا هو المراد هنا مثل قوله بدلا وزنه فعلن بالحركات، وبدون ألف، وأصله فاعلن بالألف، فالباء أول السبب الخفيف، ولم يؤت له بحرف ثان ساكن، وعدم الإتيان بالحرف الثاني الساكن من السبب يسمى خبناً، وقد انبسطت فيه الحركات حركة الباء والدال والسلام اور شارع اسدي
والضرب الجزء الآخر من الشطر الآخر مثل قوله: املا وزنه فعلن بالحركات وبدون الألف بعد الفاء، وأصله بالألف بعدها، فالهمزة أول السبب الخفيف، ولم يؤت له بحرف ثان ساكن، وعدم الإتيان بذلك يسمى خبناً، فقد انبسطت فيه الحركات حركة الهمزة والميم واللام، وأعاريض هذه القصيدة وضروبها كلها كذلك مخبونة منبسطة فيها الحركات، احذف ألف فاعلن فيها، وقد أعلمتك بالخبن، وهو الكثير فى البسيط عروضا وضرباً، وقل عدم الخبن فيهما وعدمه هو إثبات الألف فى فاعلن الذى هو آخر الشطر الأول، وآخر الثاني، أو ما يوازن ذلك الألف من الحروف الساكنة، كقوله:
يارب ذى سودد قان له مرة
إن المعالى لمن يبغى توالى العلا