شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

-

136

-

فإن قوله مرة وزنه فاعلن بالألف وهو العروض، فالميم والراء الساكنة سبب خفيف نظير فا من فاعلن، والراء المفتوحة، والتاء والتنوين وتد مجموع نظير على من فاعلن، واللام من توالى، واللام من العلا سبب خفيف أيضا نظير فا، والياء محذوفة لدفع التقاء الساكنين، وهمزة آل همزة وصل لا تثبت فى الدرج، فلا تعدان في الوزن، لأنهما ولو كتبنا خطاً لا ينطق بهما، وعلا وتد مجموع نظير علن، فأثبت في العروض والضرب نظير ألف فاعلن، وهو الراء الساكنة في مرة، ولام العلا الأولى منهما غير مخبونين.

والبسيط أعاريض وضروب غير ذلك، محلها كتب العروض، وقد أوضحت لك عروض هذه القصيدة وضربها، وقد يحذف من الجزء السباعى حرف أو حرفان، مثل قوله: فهاك نظ، فإن الفاء أول السبب الخفيف لم يؤت له بحرف ثان ساكن مقابل لسين مستفعلن، وها وها سبب خفيف نظير تف من مستفعلن، والكاف والنون والظاء وتد مجموع نظير علن من مستفعلن، وذلك ستة أحرف، وكل بيت من أبيات هذه القصيدة مركب في ثمانية أجزاء وهو الأصل فى البسيط، فما كان على وزن مستفعلن فى الحال أو فى الأصل فجزء سباعي، وما كان على وزن فاعلن فى الحال فى الأصل فخماسي، كما في قوله: فهاك نظما البيت، فإن قوله: فهاك نظ جزء أول سباعى الأصل، وقوله ما محي جزء ثان خماسى الحال، وقوله: طاً بالمهم بسكون الميم بعد الهاء جزء ثالث سباعى الحال، وقوله: م وقد بكسر الميم غير مشددة جزء رابع

خماسي الأصل، وقوله: يحوى التفا جزء خامس سباعي الحال وقوله: صيل من جزء سادس خماسي الحال، وقولو: يستحصر أل

جزء سابع سباعى الحال، وقوله: حملا جزء ثامن خماسي الأصل