شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٦

138

--

فالاستفعال الإصابة على صفة كاستعظمت زيداً، أي وجدته عظيماً أو غير ذلك مما يعلم من معانى استفعل فيما يأتى إن شاء الله، ويجوز أن يكون للطلب على أصله، أى يطلب من نفسه حضورها، والجمل جماع جملة، وهن الأمور الكلية، كمعرفة الأبنية، كمعرفة أن مضارع فعل بالضم يفعل بالضم.

قال في الكبير: والمعنى أن هذه المنظومة قد احتوت على المهم من علم اللغة، وهو الأبنية والأقيسة التى يتوصل بها الى حفظ أفرادها، ورد كل نوع منها الى أصله، وذلك مما يدعو الطالب الى حصر المواد واستقرائها.

وفى الصغير معنى قوله: فهاك نظماً محيطا بالمهم، فخذ نظما محيطاً بالمهم وهو معرفة الأبنية، وحصر ما شذ منها دون موادها الأصلية القياسية لضيق النظم عنها لكثرتها، قال: فيه وأشار بقوله: وقد يحوى التفاصيل من يستحضر الجملا، الى أن من حوى الجمل أداه ذلك الى حيازة التفاصيل بحسب الاعتناء والرغبة، إذ لا تعظم فائدة معرفة الشاذ من معرفة الأصل له ا. هـ.

قلت: وأشار بقوله: وذلك مما يدعو الطالب، وبقوله: وأشار إلخ الى بيان وجه كون من يستحضر الجمل، قد يحوى التفاصيل

والله أعلم.

الإعراب: الفاء رابطة لجواب شرط محذوف، إن قدرت أداة الشرط جازمة فما بعد الفاء من اسم الفعل وفاعله، أو من الفعل النائب هو عنه، وفاعله في محل جزم على الجوابية، أو غير جازمة فلا محل له أى إن أردت أو إن قصدت، أو متى أردت أو قصدت، أو اذا أردت أو قصدت إتقان الفعل تصرف، وحوز أبواب وسبل، فهاك