الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٩-
- 181 -
اسم لمعنى فعل، وقيل: هو في محل نصب بفعله النائب عنه، وهو قول من قال: مدلوله المصدر النائب عن فعله، وعليه المازني، ونقل كونه في محل نصب كذلك عن سيبويه والفارسي أيضا، والكاف حرف خطاب عند صاحب التحقيق، وصاحب فتح الأقفال في الكبير والصغير وأبي يحيى، وهو مذهب ابن بابشاذ في نحو: عليك، وهو صحيح فيما نحن فيه، وفى مثله وغير صحيح فى نحو عليك، فإن ابن بابشاذ يقول: الضمير المتصل بأسماء الأفعال مطلقاً حرف، ويرده أنه لو صح لصح استعمال على وحدها ونحوها، وقولهم على وعليه
وحكاية الأخفش على عبد الله زيداً بجر عبد على أنه بدل من ياء المتكلم على القلة من إبدال الظاهر من ضمير الحاضر، بدل كل لم يفد الإحاطة، أو على على أنه عطف بيان، وهو أولى وزيداً مفعول به، بل قيل الرواية على عبد بالألف فى على الجارة لعبد، وقد يقال: الكاف في محل رفع فاعل لها استعير ضمير الجر" والنصب للرفع أو في محل نصب على المفعولية، أى ناول نفسك نظماً، ويرده أن فيه عمل عامل واحد في ضميري مخاطب متصلين، هى والمستتر وذلك مختص بفعل القلب، وفقد وعدم وغير ذلك أو في محل جر بالإضافة بناء على أنها اسم للأخذ النائب عن خذ، ونظماً مفعول به ومحيطاً نعته، وبالمهم متعلق بمحيطاً، والباء حرف جر مبنى على الكسر والمنعوت مفرد مذكر محذوف أى بالأمر المهم، والباء بمعنى على، والواو لعطف الجملة الخبرية بعدها على الطلبية بناء على جواز عطف قصة على أخرى، والجامع أنهما معاً مسلطتان على فن واحد، فتلك معناها خذ نظما محيطاً بالمهم من علم التصريف، وهذه معناها قد يحتوى تفاصيل التصريف من يستحضر
جمله.