شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٧

-179.

قالوا، مع أن نون الحنظل زائدة، فافهم وهو شجر مر ثمره جداً وعلقم أي صار كالعلقم، أى كالحنظل والعقم أيضا كل شيء مر، والنبقة المرة.

ومثال صوغه من اسم رباعي مجرد اجعل معناه في شيء: فلفلت الطعام أى جعلت فيه الفلفل بضم الفاعين، وكربرته أي جعلت فيه الكربر بضم الكاف والباء، وقد تفتح الباء وهو بزر، وشبرمته جعلت فيه الشبرم بضم الشين والراء، ويفتحان أيضا وهو شجر ذو شوك ينفع الوباء، ونبات له حب كالعدس، وأصل غليظ ملان لبناً والكل مسهل، وعصفرت الثوب صبغته بالعصفر بضم العين والفاء، وهو نبات يهرى اللحم الغليظ، وبزره القرطم، وزبرقته صبغة بالزبرق، وهو الصبغة الحمراء والصفراء، وهو بالفتح للزاي والراء، وقيل: بكسر الزاي، وعندمته صبغة بالعندم بفتح العين والدال، قيل: وهو دم الأخوين فانظره.

يقات کا بيور کر علوم اداري

وعبهرت الدواء جعلت فيه العبهر بفتح العين والهاء، وهو الياسمين، ونبت آخر ونرجسته جعلت فيه النرجس بكسر النون والجيم، وقد تفتح النون وهوا نبات فأبحت عنه في حاشيتي على شرح الأجرومية.

كذلك مثل بعض شراح التشهيل وغيرهم، بناء على قول صاحب المزهر: إنه أصول وإلا فقد نص القاموسى والزملكاني في شرح المفصل أن النون زائد، فهو تفعل بكسر النون والعين، لا فعل بكسر الفاء، لأنه ليس فى كلام فعل بكسر اللام الأولى وفيه بحث، وعنبرت

واللام الطبيب جعلت فيه العنبر

ومثال صوغه من اسم رباعى الإصابة مسمى هذا الاسم: غلصمه أى أصاب عاصمته بالموسى أو نحوها، وهى رأس الحلقوم بشواربه،