الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٨-
170
-
أو أصل اللسان أو اللحم بين الرأس والعتق، أو العجزة على ملتقى اللهاة والمرى، وغلصمه أخذ بغلصمته، وحرقده أصاب حرقدته بفتح الحساء والقاف، وهى رأس الحلقوم أو عقدة الحنجرة، وحرقده أيضاً أصاب حرقدته بكسرهما، وهى أصل اللسان، وعرقبه أصاب عرقوبه بفتح العين وضم القاف، وهو عصب غليظ فوق عقب الانسان، ومن الدابة فى رجلها بمنزلة الركبة فى يدها، وما انحنى من الوادى القطا ساقها، وطريق فى الجبل، والحيلة وعرفان الحجة.
ومن
وهى
العصا
ومثال صوغه من اسم رباعى لاصابة الشيء بمسماه: قحزنته بالقاف والحاء المهملة فالزاى فالنون أصبته بالقحزنة، أو الهراوة، وغرجنه أصابه بالعرجون، وهو أصل المشاكل، ويقال له: العذق، وقيل: ان ييس واعوج، وقيل أصله، وقيل: عود الكباسة، وعرجت الثوب أصابه بصورته، أي صور فيه صورة العرجون، والكل بضم العين والجيم، وفرجن الدابة أى حسها بالفرجون بكسر الفاء وفتح الجيم واسكان الواو إسكاناً حياً وهي المحسة التي يحس التراب بها عنها، وعرفصه أصابه بالعرفاص بكسر العين وهو السوط مطلقا، أو الذي يعاقب به السلطان، وعرفصت الهودج أصبته بالعرفاص، وهو خصلة يشد بها رءوس خشباته، والكل الآت وكذا ما أشبه ذلك.
ومثال صوغه من اسم رباعى لإظهار مسمى هذا الاسم: عسلجت الشجرة أى أظهرت عساليجها، والعسلوج والعسلج بضم العين واللام ما لان واخضر من القضبان، وبرعمت الشجرة بالعين المهملة أخرجت برعمها، ويقال: برعومها، وبرعمتها وبرعومتها بضم عين الكل وبائه، والمعنى كم ثمر الشجر أو زهرتها قبل انفتاحها
وزاد بعض شراح التسهيل صوغه من اسم رباعى الستر بمسمى هذا الاسم: كفر مدت البناء أى سترته بالقرمد بفتح القاف والميم وهو