الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩-
رحمن
بالاشتقاق وهو يقتضى الحدوث، الأنا نقول: المشتق هو لفظا، لا الذات الرحمن الرحيم جل وعلا، وكل لفظ حادث، وقد
ورحيم
صرح البخارى باشتقاقهما قال بعض شراحه: الدليل على اشتقاقه ما صححه الترمذى من حديث عبد البرين عوف، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «قال الله أنا الله الرحمن فلقت الرحمة وشققت لها اسما من اسمى».
قال القرطبي: هذا نص فى الاشتقاق، فلا معنى المخالفة
والشقاق
قال الشنواني: وبالتصريح بهذا الاشتقاق لم يبقا وجه للخلاف والشقاق، بأن الرحمن عبراني معرب، كما ذهب اليه بعضهم استدلالا بأنه لو كان مشتقا لما أنكره العرب، وقد قالوا: وما الرحمن، حين قالوا لهم: اسجدوا للرحمن، وبما روى أن عليا لما كتب في صلح الحديبية بأمر النبى صلى الله عليه وسلم: بسم الله الرحمن الرحيم قال سهيل بن عمرو: وأما بسم الله الرحمن الرحيم فلا ندرى ما هو، ولكن اكتب ما نعرف باسمك اللهم، فان ذلك من فرط عنادهم وتعنتهم في، كما أن تسمية مسيلمة الكذاب لذلك
كفرهم
وقد حكى البيضاوى فى شرح الأسماء الحسنى عن ثعلب: أن الرحمن عبرى عرب، وأن أصله رخمانا بالخاء المنقوطة، فحذفت الألف وأبدل بالخاء خاء • انتهى.