شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٢

-

-198 -

قذره فلا يأتي فيه الضم، وكدر صار كدرا، ومضر اللبن حمض، ونضر وجهه نعم وأنس به. وخمص بطنه ضمر، وقنط أيس، ورفق به وسفل وكمل صار كاملا وعقمت المرأة.

وقد مرت أفعال وتأتى أفعال ان شاء الله من هذا النوع والفعل

على سبعة:

الأول: الصحيح، وهو ما خلا من حرف علة، وتضعيف وهمز، وذلك أن التضعيف والهمز تترتب عليهما أحكام حرف العلة من قلب وإبدال وحذف، فلذلك أخذ عدمهما في تعريف الصحيح ويقال له: السالم، وهما مترادفان، وقيل: السالم ما ذكر، والصحيح ما ليس في مقابلة الفاء والعين واللام منه حرف علة، ولو كان فيه حرف علة لكنه ليس بلام ولا عين ولا فاء، أو كان فيه تضعيف فبينهما عموم وخصوص من مطلق كل سالم صحيح من غير عكس، وعليه أكثر الصرفيين.

نات کا فوري علوم اداري

وقال السعد: السالم هنا ما سلمت حروفه الأصلية التي تقابل بالفاء والعين واللام من حروف العلة، وهى الواو والألف والياء والهمزة، ومن التضعيف، وأخرج بقوله هنا: النحو، فان المعتل منه ما آخره عرف علة، فاكرم سالم لأنه ولو زيدت فيه الهمزة لكن ليست فاء ولا عينا ولا لاما، واعشوشب لأنه ولو تكررت فيه الشين لكنه غير مضاعف، ولو زادت فيه الواو لكنه أيضا غير معتل: لأن احدى الشينين ليست ضعف أصل، والواو غير لام ولا فاء ولا عين، وكذا ما أبدل أحد حروفه الصحيحة حرف علة فانه سالم نحو: سديتهم أى جعلتهم ستة، أخذا من السادي في السادس، وسمى لسلامته من التغييرات الكثيرة الجارية فى غير السالم قاله السعد.

سالما

قال اللقاني: لو علل بالسلامة مما ذكره فى التعريف كل أجرى

على قاعدتهم فى التعريف من تضمينه وجه المناسبة في التسمية.