الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٣-140 -
يجاب: بأنه انما علل بما ذكر، لأنه السبب بالحقيقة في التسمية، ولا حاجة إلى الجواب بأنه أطلق السبب وأراد المسبب، والثلاثى من الصحيح يجيء على ستة: فتح الماضى، وكسر المضارع: كضرب ويضرب، وكسر الماضى وفتح المضارع: كعلم ويعلم، وفتح المناضى وضم المضارع: كدخل ويدخل، وتسمى هذه دعائم الأبواب لكثرتهن واختلاف حركاتهن في المستقبل، مع الماضى واختلافها يدل على الأصالة، لأن معنى الماضى مخالف لمعنى المضارع، فينبغي أن يكون اللفظ مخالفا من جهة الحركة، ليكون اللفظ مطابقا للمعنى في
المخالفة.
ومعنى دعائم الأبواب: أصل الأبواب، أما الفعل الذي فتح ماضيه ومضارعه: كفتح ويفتح أو ضم ماضيه ومضارعه نحو: كرم ويكرم أو كسر ماضيه ومضارعه: كنعم وينعم اذا كسرا فلا ذلك دعائم
يسمى
الأبواب لقلته بالنسبة الى الدعائم، ولعدم اختلاف الحركتين
مثالا
الثاني: المثال: وهو ما فاء واو كوعد، أو ياء كيسر وينع ويتم، وسمى مثالا لأنه مماثل للصحيح فى مجيئه على فعل بالضم، وفعل بالكسر، وفعل بالفتح، وفى تحمل الحركات وعدم الاعلال، قيل: سمى لا انتصاب حرف العلة أوله، والمثول الانتصاب، ومنه سمى الأمير مثالا لانتصابه أمامه
علم
قيل: سمى حرفين فى الجملة نحو: عد أمراً للمثال، وقل أمرا للأجوف، أو فى الوزن في الجملة نحو: عد من المثال، وبع من الأجوف، وفى ذلك نظر فإن اليائى الفاء لا يبقى أمره على حرفين، ولا يوازن أمر
مثالا لأن أمره مماثل لأمر الأجوف في البماء على
الأجوف