شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٤

-:147 -

يجي

المثال على خمسة بحسب الماضى والمضارع، فتح الماضى وكسر المضارع: كوعد ويعد، وفتح الماضى وفتح المضارع: كوقع ويقع، وكسر الماضى وفتح المضارع نحو: وجل ويوجل، وضم الماضى وضم المضارع: وسم ويوسم، وكسر الماضي وكسر المضارع: كومق ويمق، وسقط فيه من أنواع الصحيح فتح الماضى وضم مضارعه بالاستقراء، إلا وجد يوجد في لغة بني عامر، يحذفون الواو مع وقوعها بين ياء وضمة لثقل الواو مع ضم ما بعدها، وقيل: هذه اللغة ضعيفة لا تعتبر لخروجها عن القياس، واستعمال الفصحاء، وسيأتي الكلام على هذا ان شاء الله

والواو والياء الواقعتان أولا لا تعلان بالاسكان، لئلا يبتدأ بساكن، ولا بالقلب، لأن المقلوب به حرف علة، فيلزم تحصيل الاتحاصل وقلبهما ألفا يلزم الابتداء بالساكن ولا بالحذف للنقصان من القدر الصالح، هذا فى الثلاثي، وتحذف الواو في المضارع ونحوه من نحو: وعد، وقيل: لا تعلان لقوة التكلم عند

الابتداء.

الثالث: الأجوف: وهو ما عينه ياء كباع وهاب، أو واو كقال وخاف وطال، فإن ألفى باع وهاب عن ياء، وألفات قال وخاف وطال عن واو، وقسمه بعض الى ثلاثة أنواع: كقال يقول، وماز يميز، وهاب يهاب، ضم المضارع مع فتح الماضي، وفتح الماضي وكسر المضارع وعكسه.

ويبحث في ذلك بزيادة نحو: طال يطول بضم الماضى والمضارع.

ويجاب: بأنه مندرج فى: قال يقول، لأن قال يحول إلى فعل بالضم كما مر، فيكونان من نوع واحد، لأن فعل في الأجوف المواوى إما أصالة أو تحويلا، وهذا أولى من جواب بعض، بأن