الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٣205
الضمة لا لغيرها من الحركات، كما أن انضمام هذه الصفات لازم للموصوف، وفيه أن انفتاح الشفتين لازم لغيرها
ويجاب: بأن اللزوم فى الحقيقة الضم الغير المفارق، فاختير في اللفظ أيضا الضم ليتم، وسواء فى لزوم الضم الصحيح: كظرف يظرف، أو معتل الفاء بالواو كوسم يوسم اذا حشر، ووحم يوحم اذا ثقل، وتصح الواو فيه لا تحذف ولا تقلب لعدم اختلاف المضارع، ويفتح حرف المضارع أو معتل العين بالواو كطال ضد قصر، وأصله طول بضم الواو، قلبت ألفا لتحركهما بعد فتحة، وأصل مضارعه يطول بسكون الطاء وضم الواو، نقلت ضمتها الى الطاء فشملت لكونها بعد ضمة أعلوا المضارع ليجرى على وتيرة الماضي في الإعلال، أو معتل اللام بالواو كسرو ويهو وبدو.
وبهي
وفى هذه الألفاظ لغات: سرا كدعا أي شرف، وسرى كبقى، وبها كدعا وبقى وبدا وبدى كذلك وبدو بالضم والهمز، ويقال سخو يسخو وسخا وسخى، وانما سلمت الواو لضم ما قبلها، أو معتل الفاء بالياء كيتم يئتم بإثبات ياء الماضى فى المضارع ساكنة، ولا تسقط لخفتها، ولا تحذف إلا فى يئس يئس على خلاف كحذف واو وعد في حكاها سيبويه شاذة، والمشهور إثبات الياء فيها، أو معتل العين بالياء وهو هيؤ أى حسنت هيئته، أو معتل اللام بالياء كنهو أصله نهى قلبت الياء واوا اضم ما قبلها، أو كانت فاؤه همزة نحو: أسل الخد يأسل، أى لان، وأصل الرأى والعقل كان لهما أصل، ويقال: أمر الرجل اذا تعجب من امارته وعظم شأنه وهو لا يصرف، لأنه تعجب.
يعد
أو كانت عينه همزة كبؤس بيؤس أى شجع، وصول البعير أكل الناس أخبط بيديه ورجليه، أو كانت لامه همزة: كبطؤ يبطؤ تأخر، وجرؤ يجرؤ شجع، وبكنت الناقة تبكو قل لبنها، وهنؤ يهنؤ تيسر بلا مشقة، ووضؤ يوضؤ، ووطأ يوطؤ، أو كان مضاعفا كلبيت تاب