الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٧1
لأنه لم تجتمع في المضارع ياء وكسرة، لأن المضارع مفتوح، وقد جاءت من معتل الفاء بالواو أفعال مكسورة شذوذاً، فتحذف حينئذ الواو لوقوعها بين ياء وما حمل عليها، وبين كسرة كورم يرم، وتأتى إن شاء الله
أو كان معتل العين بالالواو كخاف زيد الأسد يخافه، وراح يومنا يراح، والأصل خوف وروح بكسر الواو، تحركت وانفتح ما قبلها، فقابت ألفا بعد سلب حركتها، ويخوف ويروح بفتح الواو نقلت فتحها لما قبلها، فقلبت ألفا وشد نحو: دمت تدوم بكسر الماضى وضم المضارع، ومت تموت كذلك، وقد مر الجواب عنهما وعن نحوهما، أو كان معتل اللام بالواوى كقوى ورضى وعيى، فإن الأصل قوو ورضو وعيو من القوة والرضوان والعيادة أى العى، وكذا شقى أصله شقو، قلبت فيهن الواو ياء لانكسار ما قبلها، والياء أخف من الواو، وكان معتل الفاء بالياء نحو يايل يبلل بإثبات الياء، وهو من اليلل وهو انثناء أسنان الإنسان الى داخل الفم، وقيل قصرها، ويسر الرجل بيسر استغنى.
ومثله
ويأتي وجهان في نحو: يئس، ومر" أنه شد حذف ياء في يئس، پيس بياء المضارعة فباء موحدة بحذف ياء الماضى ذكره على باشا في شرح التسهيل، فاذا ضم الى يئس بمثناة فهمزة، بطل قول صاحب بغية الآمال بحصر الحذف في يئس، أو كان معتل العين بالياء: كهاب زيد عمراً يهابه، ونال زيد الخير يناله، وحار طرفه يحار، أو كان معتل اللام بالياء نحو خشى زيد عمراً يخشاه، وهويه يهواه، وردى الكافر يردى، وغوى الفصيل يغوى
(م 14 - شرح لامية الأفعال جـ 1):