الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٨-
210
وطييء يقلبون الياء فى هذا النوع ألفا يقولون: خشى وهوى وردى، ويقولون فى بقى: بقى وفى رضى رضى، وفي غشى غشى
أشد الفراء:
العمرك ما أخشى التصعلك ما بقى
على الأرض قيسى يبي
الأباعرا
قال: وسمعت أعرابياً منهم يقول: غشانى السيل، يريد غشيني، أو كان مهموز الفاء نحو أدر يأدر أى، عظمت خصيتاه وأذن يأذن، نحو: (وأذنت لربها وحقت) وأمر يأمر كثر أو عظم كقول سمع أبي سفيان بن حرب: لقد أمر أمر محمد أى عظم، ويقال أيضا بضم الماضى والمضارع، أو كان مهموز العين نحو: تثق الإناء يتأق امتلأ، والرجل غضب، وصئى الثوب يصئى، وصئب رأسه يصئب كثر صئبانه، وضئم يضئم، وصئب أيضا شرب، وسئم يسئم ملل، ويأتى وجهان فى يئس بيأس بياء مثناة تحت فهمزة، وبئس يبأس ياء موحدة، فهمزة الكسر والفتح في المضارع، أو كان مهموز اللام كوهئ الى الشيء يهو بوزن يسع أى اشتاق، وشد برئ يبرؤ بكسر الماضى وضم المضارع، أو كان مضاعفا بفاصل نحو سلس يسلس، وقلق يقلق، أو بلا فاصل لمسست الشيء أمسه وبررت الرجل أبره، ومللت أمد وصم يصم.
ويجوز حذف أحمد المثلين عند ضمير الرفع المتصل البارز، وقد مر أنه شذ لبيت تلب بكسر الماضى وضم المضارع، ومر الجواب عنه، وسواء فى فتح عين مضارع فعل بالكسر الملازم والمتعدى كما رأيت، ويأتى على الشواذ كلام إن شاء الله