الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١١213
ما يصح
كعور
إسقاطها، ولا تقلب العين ألفا فى كلمة هي في معنى ما وحول وصيد، لأنها في معنى اعوار واحوال واصياد بالتشديد
والتصحيح.
قال فى بغية الآمال: والذى يضبط ذلك أن يقال: متى تحركت
هي
الواو والياء بحركة لازمة، وانفتح ما قبلهما، ولم يكونا في كلمة في معنى كلمة يصحان فيها، ولم يؤد إعلالها الى حذف يكون معه
إلباس في بنية أو معنى يقع، ولم يخرجا تشبيها على الأصل فإنهما يقلبان ألفا، وقد جاءت أفعال واويات العين صححت فيها الواو على وزن فعل بالكسر، وهى: فوق السهم انكسر فوقه، وجوف عظم جوفه، أو خلا من الطعام، ونخوتت المرأة استرخى بطنها، وسول استخرت سرته، وسول السحاب تدلى، وشوكت البردة خشن ملمسها لحدتها، وشول بالمعجمة خف، وسوع انتشر شعره وتفرق، وصوف الكبش كثر صوفه، وعوز لم يوجد، وعوص تعدر، وعوق دمع سائله،
وعوش دخلت خداه، وأكثر ما يكون هذا اللفظ عند الضحك.
وعوج ساء خلقه، وفوه عظم فوه قيل: مع طول أسنانه، وقوس انحنى، وهيم البعير عطش، وأصل يائه واو، وشوه أسرع الإصابة بالعين، وهيفت المرأة رق خصرها، وأصله الواو، وعوز افتقر ولود الم يتفقد الأمر، وكوع أقبلت إحدى يديه على الأخرى أو يداه الى مكتبيه، أو عظم كوعه، وهوج اضطرب، وهوك حمق، وهوج أيضا شجع ومن اليائي صيد وهيؤ
قال ابن جنى فى كتاب الخصائص: إن الثلاثي المعتل العين لا يراجع أصابه أبداً، ألا ترى أنه لم يأت عنهم فى نثر ولا نظم شيء منه مصححا نحو: قوم وبيع، ولا خوف ولا طول اه وكذا قال
غيره.