الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٢1
214 -
وترد عليهم تلك الأفعال المصححة المذكورة، فإن الواو والياء فيها تحركت بعد فتح، ولم تقلبا ألفا، بل صحتا ولم يطلع بعض إلا على عور وحول وصيد، وعلل تصحيحها بأنها في معنى ما يلزم تصحيحه وهو: اعوار واحوال واصياد، وصحت في المضارع لصحتها في الماضي، وكذا لما كان ازدوجوا فى معنى تزاوجوا، واجتوروا في معنى تجاوزوا، واعتونوا فى معنى تعاونوا، واعتوروا في معنى تعاوروا
صححوها، كما صحت فى تزاوجوا وتجاوروا وتعاونوا وتعاوروا
ثم إن أبا الفتح بن جنى استثنى أو دياود بكسر الماضى وفتح المضارع قال: إنه صح عندى لأنه مثل عرج يعرج، ومما صحت فيه الياء عيناً لفعل بالكسر، ثيل البعير عظم ثيله، وهو وعاء قضيبه، وريش البعير كثر وبر أذنيه، وعين الشخص عظمت عيناه، وعين في المنطق وعيط طال عنقه، وغين بمعجمة لأن من نعمة، وغين الشيء اخضر"، وكيس حذق، وهيل سال.
مرکز تحقيقات کا فوري علوم ساري
وتصح لام فعل بالكسر اذا كانت ياء لوجود الكسر قبلها، فلا تقلب رضى وبقى، وطيئ يقلبونها ألفاً بعد قلب الكسرة فتحة، وتصح لام فعل بالضم، وفعل بالفتح لاتصال ألف الاثنين كدعوا ودعوتا، ورميا ورميتا، وادعوا وارميا بفتح الواو والياء، وتصح الواو في فعل المضموم للتعجب نحو: دعو الرجل، وزهو بفتحها وتقلب اليها الياء نحو: رمو زيد أى ما أرماه أو لغير التعجب كسرو وبهو وبدو.
قال أبو يحيى: في البيت: مع ما قبله لف و نشر معكوس، قلت: هذا منه بناء على أن فعلا فى آخر الشطر الأول من البيت قبل هذا هو بفتح العين، والذى فى آخر البيت مضمومة، ويكون قضية هذا أن يتكلم على مضارع فعل بالفتح، ثم مضارع فعل بالكسر، ثم مضارع فعل بالضم فيكون لف ونشر مرتب، وحيث تكلم أولا على