شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٢

-

- 244 -

ويضعف هنا جعل ما نكرة موصوفة بالجملة المقدرة المذكورة بوجهيها، أى فى مضارع مشتق من مصدر ورث، أو مأخوذ من ورث وولى، معطوف على ورث بالواو

وقوله: ورم معطوف بواو محذوفة على ورث أو على ولى، وقوله: رعت معطوف، بواو محذوفة على ورم أو على ورث، أي وبعض ورعت الفعل، أو وفعل ورعت لأن المضارع للفعل وحده لا مضارع للفعل والفاعل، وكذا المصدر فحذف المضاف، أو عبر بلفظ الكل وأراد البعض، وكذا يقال فى قوله: ومقت، وقوله: وفقت حلا

وهوا

حال

وقوله: ومقت معطوف على ورعت أو على ورث، ومع متعلق بمحذوف من تلك الألفاظ كلها، أو من متلوه أى ثابتة أو معدودة، أو ثابتا أو معدوداً مع وفقت، ووفقت حلا مضاف اليه، لأن مجموعه اسم واحد محكى، وكذا ومقت وورعت، وما تقدم مما يوهم أن التاء فاعل إنما هو بحسب الأصل، وكذا ورث وورم وولى أسماء محكية، وكذا وثقت وورى المخ اسمان محكيان، أصلهما فعل وفاعل.

وقوله: وثقت معطوف بواو محذوفة على وفقت أو على ورث، ومع متعلق بمحذوف حال من وثقت أو منه، ومما قبله ومجموع ورى المخ اسم واحد مضاف اليه محكى، يقدر الخفض على آخره منع من ظهوره حركة الحكاية، ويقدر الخفض فى وفقت حلا على الألف، وإنما سكن أواخر ورث وولى وورم للضرورة، وهي بحسب الأصل أفعال ماضية كذا قال صاحب فتح الأقفال

وليس عندى بمتعين فى قوله: ورم لجواز كون واوه عاطفة ورم فعل أمر بوزن عد، كما خلط الأمر والماضى أو المضارع والماضي في البيت قبل هذا، وأصل وفقت حلا فعل وفاعل ومفعول به إن جعل