شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٤

-

246 -

العلم، أو يكون قصد تفسير وفق لأن الحسن يستحلى ويستعذب أى حلا، ما نحن فيه من العلم أو حلا ما ذكر لأنه من العلم واحد فعل أمر مبني على حذف آخره الذى هو الياء، وفاعله ستتر وجوباً، وها مفعول به عائد الى الألفاظ المعدودة فى البيت، والجملة في محل نصب مفعول لقول محذوف، وذلك القول حال من تلك الألفاظ، أى مقولا فيها أخوها أى احفظها ولا تنسها، ولا تجهلها، أو احفظها حفظاً لا نقس عليها غيرها قياساً.

وظاهر ابن الحاجب والجار بردى قياس مثلها عليها، أي حيث

لم يرد السماع كما يعلم مما مر، ويجوز أن تكون الجملة مستأنفة

هذا ويجوز أن يكون جلا آخر البيت بالجيم فيكون فعلا ماضياً مستتر الفاعل والجملة صلة ما أوصفها، ومن ورث يتعلق بجلا بالجيم قدم للوزن أو له وللحصر الحقيقي، فيرد عليه ما مر من الأفعال المكسورة ماضياً ومضارعا أو الادعائى أو الإضافي، أو يتعلق بمحذوف حال من ضمير جلا، أى فيما جلا أى ظهر من ورث أي في المضارع الذي أو فى مضارع جلا.