الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٥-
0 247
ورث أى أخذ منه أو اشتق من مصدره وأدم
كسراً لعين مضارع يلى فعلا
ذا الواو فاء أو اليا عينا أو كاتى
كذا المضاعف لازماً كجن طلا
أي واكسر أبداً عين مضارع فعل المفتوح العين الذي فاؤه واو: كوعد يعد أو عينه ياء: كباع يبيع، أصله بيع بفتح الياء قلبت ألفا بعد سلب فتحها لانفتاح ما قبلها، أو لامه ياء كاتي يأتي، وأصل أتى أتى بفتح الياء، قلبت ألفا لتحركها بعد فتح كذلك، أو كان لازما مضاعفا أى عينه ولامه من نوع واحد: كمن يحن، أصله حنن بفتح النون الأولى سلب فتحها فسكنت، فأدعمت في النون بعدها، وأصل يحن يحنن بسكون الحاء وكسر النون، نقل كسرها فأدغمت في النون بعدها، كما أن أصل يبيع يبيع بسكون الباء وكسر الياء المثناة، نقل كسرها للباء قبلها.
فتلك أربعة أنواع يجب فيها كسر عين مضارع فعل المفتوح، وستأتى تفاصيلها وتماثيلها إن شاء الله.
ومعنى كون المضارع يلى فعلا أنه يليه على قاعدتهم في التصريف من أنهم يأتون بالماضى، ويتبعونه بالمضارع، كقولك وعد يعد، وباع يبيع، وأتى يأتي، وحن يحن كذا فى الصغير والكبير وفيه ركة، والأولى أن يقال معنى كون المضارع يلى فعلا أنه يقرب منه لأنهما مشتقان من صدر واحد، وحروفهما واحدة، إلا ما وقع من زيادة أو نقص، أو قلب فوعد يعد مشتقان من الموعد، ولفظاهما متقاربان، ووجه ركة ما ذكر فى الصغير والكبير أن الإتيان بالمضارع