شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٨

-

250

فيما طاوع ما تعدى الواحد، ولما طاوع المتعدى لاثنين فمتعد لواحد، وحن اليه اشتاق، وحن عليه عطف، والطلا ولد الظبي والشاة وغيرهما من ذوات الظلف، قاله أبو عبد الله بن العباس في تحقيق المقال.

الطاء

وقال أبو يحيى: الطلا: الولد من ذوات الأربع، وقال في القاموس: الطلا ولد الظبى ساعة يولد والصغير من كل شيء، وهو مفتوح مقصوراً لغة عن واو وإن عن واو وإن.

قلت: من أين يعلم أن فعلا في قوله: يلى فعلا مفتوح العين؟

قلت: من قوله وأدم كسراً إلخ فإن فعل بالضم ليس له يفعل بالكسر، وفعل بالكسر أصل مضارعه يفعل بالفتح، وقد فرغ من الكلام

على ما شذ منه ولتقدم الكلام على فعل بالضم وفصل بالكسر وللدلالة عليه بالأمثلة كأتى فإنه مفتوح وكحن فان من بحث وجده مفتوحاً أصله حنن بفتح النون الأولى، ومن أمثلته أعنى أمثلة فعل بالفتح ما في قوله، واضممن مع اللزوم في أمر ربه إلخ، فيعلم بالأمثلة أن الكلام على فعل بالفتح ومنها ما فى قوله، فذو التعدى بكسر حبه إلخ، فكأنه قال: وأدم كسر عين مضارع فعل بالفتح اذا واوى الفاء، أو يأتى العين أو يأتى اللام أو مضاعفاً لازما، والله أعلم.

فأما الواوى الفاء، فانه تكسر عين مضارعه طلباً للخفة مطلقاً على ما يظهر من النظم والتسهيل، سواء أكانت لامه غير حرف حلق أم حرف حلق، وسواء كانت عينه غير حرف حلق، أو كانت حرف حلق و الأمر كذلك.

وأما ما ذكره صاحب فتح الأقفال من أن ذلك الإطلاق عجيب،، وأنه قد جاءت أفعال من فعل المفتوح الوادى الفاء بالفتح، وأن شرط