شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٩

—

261 -

وقد تضم عين فعلة من فعل المضموم كوقح قحة بضم القاف،

أي قل الحياء منه، وانما تحذف الواو لا الياء، وشذ كما يئس بياء المضارعة فهمزة أى نقطع رجاءه وكسر عينه ان كسرت شذوذ آخر، وكذا بيس بياء المضارعة فباء موحدة ضد الرطوبة، وقد قيل إن المضموم فى الفعل لا تحذف فاؤه إلا يجد في لغة عامرية والمكسور أن كسر مضارعه حذفت كومق يمق، وان فتح فقد تحذف كيسع، وقد لا تحذف كيوجل وإن فتح وكسر جاز حذفها وعدمه کوله بالكسر يوله بالثبوت والفتح، ووله بالفتح يله بالكسر، والحذف وهذه فى وله لغة قليلة.

وقد تحذف الواو من الفعلة المصدر ولا يعوض التاء مطلقا، ونسب لسيبويه وأجازه بعض مع الإضافة لقيامها مقام التاء، وعليه الغراء وعليه قوله:

واخلفوك عد الأمر الذي وعدوا *

ألف بعد الدال إلا ألف آل، أو هو بالألف غير ألف أل، بدون

فهو جمع عدوة أى جهة.

وأما فعل المفتوح العين المعتل العين بالياء فانه يلزم كسر فائه فى المضارع نقلا من عينه لمناسبة ما بين الياء والكسرة، سواء كان لازماً كجاء يجئ، وفاء يفئ، وقاء يقئ وخاب يخيب، وراب يريب أي شك، وشاب يشيب، وطاب يطيب، وعاب المتاع يعيب أي صار ذا عيب، وغاب يغيب، وبات يبيت، وراث يريث، وعاث يعيث، وهاج

يهيج، وتاح يتيح، وزاح عنه يزيح، وساح الماء وغيره يسيح وصاح يصيح، وشاخ يشيخ، وباد يبيد، وحاد يحيد، وزاد يزيد، وفاد يفيد، وماد يميد، وخار له يخير، وسار يسير، وصار