شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٠

262 -

يصير، وطار يطير، وعار الفرس يعير، وخاس يخيس. وجاشت النفس تجيش، وطاش السهم يطيش، وعاش يعيش، وحاص عنه يحيص، وآض يئيض.

و باض الطائر يبيض، وحاضت تحيض، وغاض الماء يغيض وفاض يفيض، وذاع الخبر يذيع، وشاع يشيع، وراع المزرع يريع، وضاع يضيع، وزاغ عنه يزيغ، وحاف يحيف، وحاق يحيق، وضاق يضيق، ولاق يليق، وسال يسيل، وعال يعيل، وقال يقيل أى نام في نصف النهار.

ومال يميل، وامت المرأة تثيم، ورام بمكانه يريم، وعام الى اللبن يعيم، وغامت السماء تغيم، وهام على وجهه يهيم، و آن يئين، وبان يبين وحان يحين، ودان له يدين، وران الذنب على قلبه يرين، وغان عليه يغين، ولان يلين، ومان يمين، وتاه يتيه

أو كان متقدما: كجاءه يجيئه، ورابه الأمر يريبه، وعاب زيد المتاع يعيبه، ولاته حقه يليته، وغائهم يغيثهم، وزاده يزيده، وشاد بنيانه يشيده، وصاد الطائر يصيده، وضاره يضيره، ومار أهله يميرهم، وماز الشيء يميزه، وقاسه يقيسه، وراش سهمه يريشه، وخاط الثوب يخيطه، وغاضه يغيضه أغضبه، وباعه يببعه، وضافه يضيفه، نزل عليه ضيف فأضافه، وعاف الشراب يعيفه، وكال الشعير يكيله، وهال الدقيق يهيله، وشام البرق يشيمه، وضامه يضيمه، ودانه

يدينه، وزانه يزينه، وشانه يشينه

ولم يشذ من هذا النوع الذى هو فعل المفتوح، اليائي العين

شيء عند واحد من العرب على ما في التسهيل، وتبعه في الكبير

والصغير صاحب فتح الأقفال.