شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٥

-

2670 -

هما لامان صحتا، فجرتا مجرى الصحيح: كغزو وداو ونحى وظبي، لأنه اذا سكنت العين لم تجتمع الأمثال، فاحتملت الواو والياء الحركات لضعف ما قبلهما بالسكون، وأن مراد أبي الفتح بالأمثال الحركات كما يشير اليه كلام الفارسي آنفا، وكما نص السعد أن أصل: باع وقال مثلا وقول، كرهوا توالى أربعة أمثال، الأن اليساء بيع والواو المتحركين بمنزلة حركتين كما مر، فقولهم تحرك حرف العلة وانفتح ما قبله، فقلب ألفا فحمل بينة أبو الفتح وكذا يحمل قول الناظم من ياء أو واو بتحريك أصل الخ.

وقوله فى التسهيل: تبدل الألف بعد فتحة متصله اتصالا أصليا من كل واو أو ياء تحركت في الأصل، وهى لام أو بإزاء لام يحتمل أن يكون معناه فيما ظهر أن الإبدال بعد زوال الحركة، ولا يمنع من هذا، وإن كان بعيداً فوات اشتراط أصالة الحركة، لأن قوله تحركت ادعى أن الأصل حمله على الأصلية مار مارك

ثم قال: وتعل العين بعد الفتح بالإعلال المذكور، كذا قال صاحب تحقيق المقال، وقد علمت مما أن ليس مراد أبي الفتح تجانس الحركات وحروف العلة، وأن قول ذلك المعترض وإنما العملة أن حرف العلة إلخ ما مر عنه باطل، ليت شعرى أى وقت سلب الحركة إن قال بعد صيرورته ألفاً فظاهر البطلان، لأن الألف لا يقبل

عندهم

الحركة فضلا عن أن يسلبها، وإن قال قبل ذلك فقد عاد الى ما أنكر ومن قال بمقالته فليس من الشيوخ، وقد قبض الله العلم بقبض أهله، ولا ترى واحداً إلا بعد اللذيا واللتيا

ورد ذلك البعض قول أبي الفتح أن إعلال المضارع تبع الإعلال الماضى، وأنه مذهب الحذاق، وأن القول بأن الإعلال للثقل غير