الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٧-
وقال الغزى: إن الذين حذفوا ياء يئس بمثناة فهمزة لم يحذفوها إلا مع الكسرة، وسببه زيادة الثقل مع الكسرة، وقلته مع الفتح، وجاء أيضاً يابس بياء مفتوحة من غير همزة على اعتبار القلب المكاني، ثم تسهيل الهمزة وهو رواية البزى، وعن ابن كثير من طريق أبي ربيعة في هذا الفعل وبابه من نحو: استأيسوا ولا تأيسوا وغيرهما، وحكم اليائى المقاء فى فتح عينه في المضارع للحلقى، حكم الصحيح وربما جاء مع الحلقى مكسوراً وهو أعنى ما فاؤه ياء قليل جداً، وقد قيل: إن فعل بضم العين لم يجئ منه، ويرده وورد يسر أى سهل وأمكن، ويسر احتقر، ويتم الصبي مات أبوه
الإعراب: الواو للعطف على المزم أو على الفتح، وضعف العطف بها على أفرد وأضعف منه العطف على أحو أو للاستئناف، وأدم فعل مبنى على السكون أصله أدوم بسكون الدال وكسر الواو، نقلت كسرة الواو للدال، وحذفت لالتقاء الساكنين
لساكن صح انقل التحريك من
ماري
ذى لين آت عين فعل كابن
والفاعل مستتر وجوباً وكسراً مفعول به، ولعين يتعلق بأدم أو بمحذوف صفة لكسرا، أو يتعلق بكسراً، فتكون لامه لام التقوية، وفى تعلق لام التقوية بحث ذكرته فى النحو، وذلك أن كسراً مصدر وعين معموله أى وأدم كسرك عين مضارع أضيف لفاعله وهو ونصب مفعوله وحذف فاعله، أو استقر على خلاف فيه، ونصب مفعوله على ما كان عليه، ونون لعدم الإضافة.
الكاف،
وفى إعمال المصدر المنون خلاف، والمصدر ضعيف في العمل، فرع عن الفعل في العمل فقوى بتلك اللام، وسميت لام التقوية،
والكلام على زيادتها وعدم زيادتها بسطته في النحو