الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٩-
281
-
بذو، وكونها حالا بمعنى صاحب، لأنها في تأويل الوصف حتى قيل باستتار الضمير فيها، لأنها في معنى مصاحب.
وذكر أبو يحيى أنه رأى ذو هو بالواو فيما رأى من النسخ، وأنه خبر لمبتدأ محذوف أى هو ذو الواو وأن الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها مستأنفة استئنافاً بيانياً، لأنها في تقدير سؤال كان قائلا قال له أي فعل هو فقال: ذو الواو إلخ.
قلت: وعلامة الرفع فيه واو محذوفة لالتقاء الساكنين، والموجودة
في الخط دليل عليها
قال: ويحتمل أن يكون ذو صفة لفعل، ثم قطع الى الرفع على اضمار المبتدأ، وفيه نظر
قلت: وجه النظر أن فعل بالفتح لا يعلم أنه ذو الواو وفاء أو الياء عيناً، أو أنه كاتى إلا بذكر ذلك، فالمنعوت غير معلوم بدون ذكر النعت، فلا يجوز قطع نعته على المشهور المعول عليه عندهم، والو او مضاف اليه وفاء تمييز لذات الواو، وكذا عينا تمييز الذات الياء، وناصبهما ما ميزاه، وهو الواو والياء أو غيره على الخلاف في ناصب تمييز الذات، أو هما تمييزان لنسبة الواوية واليائية الى فعل والناصب ما في الكلام من معنى النسبة سواء قدرنا المبتدأ لذو، أم لم نقدره بأن نصبناه على الخلاف في ناصب تمييز الجملة التي ليس فيها ما يعمل عمل الفعل والاطالة فى ذلك من فن النحو، ولا يجعل عيناً حالا من الياء، وفاء حالا من الواو، لأن الواو والياء مضاف اليهما، أما الواو فمضاف اليه بلا واسطة، وأما الياء فمضاف اليه بواسطة عطفه على المضاف اليه، أى أو ذا الياء، والمضاف لا يعمل عمل الفعل، ولا هو جزء من المضاف اليه، ولا مثل جزئه فلا يأتى من المضاف اليه، هذا ما عليه الناظم والجمهور
الحال