الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٩- Pal - 291
فوزن قام فعل بالفتح، الأن الأصل قوم بفتح الواو، ووزن شد فعل كذلك، لأن الأصل شدد بفتح الدال، ووزن علم وشهد بوجوههما من تسكين الموسط وكسر الأول وغيرهما فعل بفتح الفاء وكسر العين، لأن الأصل عام وشهد بفتح فكسر، ووزن طرف بوجوهه من تسكين الراء وغيره فعل بفتح الفاء وضم العين، لأن الأصل ظرف الظاء وضم الراء، ووزن طال وحب بضم الحاء فعل بفتح، لأن الأصل طول وحبب بفتح الأول وضم الثاني
بفتح
فضم
ويقابل الزائد بلفظه ما لم يبدل من تاء الافتعال، أو يكرر، فألف قاتل زائد فيجعل ألفا فى فاعل وتكبر تاؤه زائدة، فينطق بلفظها في وزنه وهو تفعل، وهمزة أكرم زائدة فينطق بإفظها في الوزن فيقال: أفعل والهمزة والسين والتاء في استخرج زوائد، فينطق بألفاظها في الوزن وهو استفعل، وتقول في وزن اصطفى: افتعل بالتاء لأنها أصل طاء اصطفى، وتقول في وزن مرمى: ففعل، وفى اغدودن: افعوعل، وفي جلبب: فعلل، وأجاز بعض مقابل زائد المكرر بمثله أيضاً فتقول في مرمر: فعرل، وفى اغدودن افعودل، وفى جليب فعلب، ويلزم عليه تكثير الأوزان والالتباس، مثل بين بالتشديد، فإنه لا يدرى مصدره مراد به الإلحاق بدحرج من مصدره مراداً به غير الالحاق
ولا يعلم مصدره ما هو إلا بعد العلم باختلاف وزني الفعلين، فان بين مشدد بان فان شدد الالحاق بدحرج فالمصدر تبينة بوزن دحرجة أو لغيره، فالمصدر التبيين فوزن بين على الأول فعلل، وعلى الثاني فعل بالتشديد
وقيل: وزنه فعيل كعذيط وهو القول بتعبير الزائد في المضاعف الأصلى بافظه، والمشهور التعبير عنه بحرف من حروف فصل اذا كان المضاعف أصلا فوزن بين مطلقا، وصير وكثر بالتشديد فعل