شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٠

-

بالتشديد، وعلى غير المشهور فالتفصيل المذكور في بين وفعيل في صير، وفعثل في كثر.

ولكن ان بنينا على ما قال غير واحد من أن المكرر للالحاق

أو لغيره يعبر عنه بما يعبر به عن الأصل، فوزن الكل فعل بالتشديد، واذا زاد أصل على ثلاثة فهو لام مكررة فتكرر في الوزن، فوزن جعفر

فعلل.

6

وقال الكوفيون: منتهى الأصول ثلاثة، فقال بعضهم: لا يوزن الرباعى من نحو: دحرج وجعفر، وقال بعضهم: يوزن الحرف الأخير، فوزن دحرج فعلج، وجعفر فعلر بناء على أن الزائد هو الأخير،

بلفظه

وعليه الفراء.

وقيل: يوزن ما قبل الأخير بلفظه فوزن دحرج فعول بزيادة الراء، وجعفر فعفل، ويعتبر الأصل فى التحويل والحذف، فوزن نساء كجاء فلع لأن أصله نئى فأخرت العين وهى الهمزة، وقدمت اللام وهى الألف، ووزن الحادى من الحادى عشر مثلا عالف، أصله واحد تأخرت الفاء وهى الواو عن اللام، وهو الدال وقبلت ياء لانكسار ما قبلها، ووزن يهب يعل، ووزن بع فل، ووزن قل فل، ووزن رام فاع، ووزن عه وق عه فافهم.

والمعدى هو ما ينصب المفعول به الصريح، وسمى معدى ومتعدياً لأنهم أجازوه الى المفعول به، وتجاوز اليه وحده بعضهم بأنه ما يتعدى من الفاعل الى المفعول به، أى يتجاوز اليه ويلزم عليه الدور لذكره التعدى فى تعريف المتعدى، ومعرفة كل تتوقف على معرفة

الآخر