شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٥

-

297 -

قال في النهاية: وقد يطلق القليل على مالا يكاد يوجد كإحياء

الموتى فى العالم، فإنه مخصوص بعيسى.

قلت: ويضره كتبينا والمطرد؟

قال ابن هشام: ما لا يتخلف.

قال صاحب الخصائص: المطرد ما استمر وهو مطرد في القياس والاستعمال، وهو الغاية المطلوبة: كقام زيد، وضربت عمراً، ومررت بسعيد، ومطرد في القياس شاذ في الاستعمال كماضي يدع ويذر، ومطرد في الاستعمال شاذ فى القياس كاستحوذ ا ه بتصرف

والغالب هو أكثر الأشياء، لكنه يتخلف قاله ابن هشام، أي كون الشيء على حالة مخصوصة أكثر كالصحة بالنسبة الى الإنسان، فإنه على الصحة أكثر، فالغالب فيه الصحة، والكثير ما شاع وجوده ولم يبلغ مبلغ الغالب يو مع سوى علوم اداري

قال شارح الهروى: كالمرض فى الانسان، ويرادفه الفاشي سواء وافقا القياس أم خالفاه.

قال ابن هشام: فالعشرون بالنسبة الى ثلاثة وعشرين غالبها، والخمسة عشر بالنسبة اليها كثير، والثلاثة قليل والواحد نادر اه.

والضعيف ما يكون فى ثبوته كلام كفرطاس بالضم، قاله الطبلاوى أى ما تنازع العلماء فى ثبوته عن العرب، والفصيح قيل ماتكلم به العرب قل أو كثر، ووافق القياس أم خالفه كذا قيل، والحق أن الفصيح في المفردات ما سلم من تنافر الحروف والغرابة، ومخالفة القياس اللغوى، وفى المركبات مركب سلم من ضعف التأليف، وتنافر الكلمات والتعقيد، مع فصاحتها كما بسط في علم المعاني