الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٦-
نعم يظهر لي أن ما تنافرت حروفه وما هو غريب فصيح عند النجاة والصراف، وبين ضم أول البيت وكسر طباق من الطباق المواقع
بين فعل واسم، وبين كسر وضم آخر البيت طباق واقع بين الاسمين وبين لازم ومتعد كباق مثله
الإعراب: الواو للاستئناف أو لعطف جملة فعلية خبرية أو طلبية على اسمية خبرية، وهي كذا المضاعف بناء على جواز ذلك، أو على جملة أدم، وضم فعل ماض مبنى للمفعول مفتوح الآخر، وعين بالرفع نائبه، أو فعل أمر مستنر الفاعل وجوباً، وعين بالنصب مفعول به، فاذا جعل أمر أجاز فتح آخره تخفيفا وضمه اتباعاً للضاد، وكسره على أصل التقاء الساكنين، فهو مبنى على سكون مقدر منع من ظهوره الحركة المجلوبة لدفع التقاء الساكنين، وهى الفتح أو الضم أبو الكسر، كما يعلم ذلك مبسوطا من باب الإدغام
والضاد مضمومة مطلقاً، ويجوز جعل ضم مبتدا فتفتح الضاد، ويرفع اللفظ، وعين مضاف اليه مخفوض والخبر محذوف، أى وضم عين معدا كذلك، أى ثابت كذلك، أى يدام كما يدام كسر
عين مضارع فعل المفتوح ذى الواو وفاء أو الياء عيناً، أو كاتى أو المضاعف اللازم، أو يقدر الخبر يدام، أو واجب ونحوهما
ومعدى مضاف اليه مضاف للهاء، والواو للاستئناف أو لعطف جملة خبرية فعلية على جملة ضم إلخ بأوجهها غير الأمر، ويندر مضارع مستتر الفاعل جوازاً، وذا حال من ذاك الضمير المستتر، وكسر المضاف اليه أى ويندر معداه حال كونه صاحب كسر، أي يندر مجيئه ذا كسر، والكاف حرف تشبيه مبنى على الفتح مكفوف بما الزائدة التوكيد عن عمل الجر، متعلقة بمحذوف نعت لمصدر محذوف، أي ندوراً ثابتا كندور لازم ذى ضم محتمل، أو ندوراً ثابتاً كاحتمال