شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩

-11 -

عدا، وشدت النار ارتفعت، وقيل مضارع شد بمعنى عدا مضموم العين ازوما شذوذاً وهو ما عليه النظم كما يأتي

وأما شذ بذال معجمة بمعنى خرج عن الجمهور فمضارعه بالضم والكسر، وهو مفتوح عين الماضى، لأنه لازم ولم يذكره، وأما شده بالمعجمة والتعدى، أى أخرجه عن الجمهور فمضارعه بالضم على القياس.

الثالث: علله يعلته بالضم على القياس، ويعله بالكسر على الشذوذ، أى سقاه السقية الثانية، أو سقيا بعد سقى تباعا، أو سقيا بعد رى، وهى العلل بفتح العين واللام الأولى، وأما الأولى فتسمى النهل بفتح النون والهاء، ويقال أيضا: العلم وإنما جاء فيه الكسر لأن أصله علت الأرض تعل بالكسر أى كثر ماؤها، وهذا لازم: ويقال: على بنفسه يعل ويعل بالوجهين، أى شرب ثانياً وهو لازم لا شاهد فيه. کامپيوتري علوم ساري

بدون

وأما عل يعل بالبناء للفاعل أى مرض فالمضارع فيه بالكسر فقط على القياس للزومه، واحترز بقوله: عللا من عله الله همزة، أى مرضه بناء على جوازه، وعل إبله صرفها قبل الرى، فإن مضارعهما مضموم على القياس.

$

الرابع: بت الشيء بيته بالضم على المقياس، وبالكسر على الشذوذ، أي قطعه كما فسره بقوله: قطعاً قاله أبو يحيى

قال صاحب فتح الأقفال: لم يظهر لى وجه تقييد الناظم له بقوله: قطعاً إلا أن يكون تفسيرا ا هـ.

قلت: يجوز أن يريد به التفسير والاحتراز عن بت أي هؤل،