شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١

-

الراء المدعمة، ذكره الزمخشري، ورم الشئ يرمه بالضم والكسر

أى أصلحه كذلك، ذكره صاحب تحقيق المقال، وصاحب القاموس

وهش الورق يهشه ويهشه بالضم والكسر كذلك، وبهما قرئ:) وأهش بها على غنمى (والكسر قراءة النخعي، أي أهش الورق وأصله من هش الخبز بالرفع يهش بالكسر اذا كان ينكسر، وهذا لازم، ولكونه أصلا للمتعدى المذكور، جاء فى ذاك المتعدى الكسر مع الضسم، ذكر تلك المادة الزمخشرى، وصاحب القاموس، وتحقيق المقال، وقد تقدم التمثيل بها للمضاعف المتعدى.

ونث الخبز ينثه وينثه بالضم والكسر أى أفشاه، ونث الجرح ينشه وينثه كذلك أى دهنه، وهما بنون فمثلثة ذكره في القاموس، وشج رأسه يشجه ويشجه كذلك كسره، وكذا شج البحر يشجه ويشجه شقه، وشج المفازة يشجها ويشجها قطعها، وشج الشراب ويشجه مزجه ذكره في القاموس.

وأضه يؤضه ويؤضه كذلك أى أبلغه المشقة، أو كسره أو الجاه الى كذا، ولم يذكر فى القاموس فيه إلا الضم، لأنه ذكر ماضيه بدون مضارعه، فهو ككتب يكتب كما تراه في ترجمته، فبطل قول صاحب فتح الأقفال أنه ذكر الوجهين فى القاموس، فهذه سبعة أفعال مفتوحة متعدية مضاعفة، جاء فى مضارعها الضم وهو القياس، والكسر على الشذوذ، مثل الخمسة التي ذكرها الناظم، والجملة اثنا عشر، ولولا العجل منى لبحثت فأزيد على ذلك إن شاء الله، والأمر بيده.

ويعلم من قولى أصل هره هو هر الملازم الذي هو فعل الكلب، وأصل شده شد الملازم بمعنى اشتد، وأصل عله