شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩

1411

وهب فى الحرب انهزم، وهب يفعل طفق، وهبيت به دعوته ليترو، ولا يقال هيبته على التعدى خلافاً للجوهرى، وهب جاء

فمضارع الكل بالضم فتقييد الناظم في بعض كتبه، وصاحب فتح الأقفال كصاحب تحقيق المقال وأبي يحيى، هب بالريح ليس بشيء، وقد يقال: ليس ذلك بتقبيد، وخرج هبه يهبه بالضم لأنه متعد، أى قطعه أو أيقظه من النوم، وخرج هب التيس يهب بالكسر ويهب بالضم نب للسفاد فهو بالوجهين

الرابع: ذرت الشمس بذال معجمة تذر بالضم، أي طلعت، أبو فاض شفاعها على الأرض، وذر البقل يذر طلع، وذر الرجل يذر تخدد، والكل بالضم فتقييد صاحب فتح الأقفال بذرت الشمس قصور أو اقتصار، وخرج ذر الرجل أى شاب مقدم رأسه، فان مضارعه يذر بالفتح شاذاً، وخرج ذرت الأرض النبت أطلعته، فانه متعد، وعين مضارعه مضمومة على القياس

فقط

الخامس: أج الرجل أو المرأة أو غيرهما يوج بالضم أجا أسرع، وأج الظليم أسرع أوعدا، وأجت النار توج تلهبت، أو سمع لها دوى، وأجت الريح سمع لها دوى، وكون أج الظليم يؤج بالضم هو ما عليه صاحب فتح الأقفال، وصاحب تحقيق المقال، وهو باطل، ومثله قول أبي يحيى: أج الرجل فانه جاء أيضا بالكسر على القياس كما في القاموس، فلا ينبغى تخريج النظم عليه. وأما أج الماء أى مرأى لم يحل فهو بالفتح في الماضى، والضم في المضارع، ككتب يكتب ويأجج بفتح الجيم والماضى أجج بكسر، ويأجج بضمها، والماضى أجج بفتحها ويأجج بكسرها، والماضي بفتحها، وليس داخلا في كلام الناظم، كما لا يدخل فيه أجج بالفتح يأجج بالفتح

أيضا أى حمل على العدو