شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠

-

22

السادس: كر على قرنه بكسر القاف أى كفؤه في الشجاعة يكر بالضم، أى رجع، وكر الى الشيء مطلقاً يكر، وكر عنه رجع يكر، ولا فائدة في تقييده بكر على قرنه، ولو فعله صاحب فتح الأقفال، وخرج كر أى صات من صدره صوتاً كصوت المنخنق، فانه مكسور المعين، ومضارعه مفتوحها، ويجيء أيضا مفتوحها ومضارعه مكسورها.

السابع: هم بالأمر يهم بالضم أى قصده وأراده، وقيده بقوله به ليخرج همت خشاخش تهم أى دبت، فانه بالكسر على القياس، وليخرج همه الأمر يهمه أحزنه، وهم السقم جسمه أذابه وأذهب لحمه يهمه، وهمه ما أهمه أى أذابه ما أغمه، وهم الشحم أذابه، وهم اللين حلبه وهم الناقة جهدها، فانها متعديات مضموم عين

مضارعها

الثامن: عم النبات والنخلة تعمان، أى طالا وهو بعين مهملة، وكذا عم بمعنى صار عما فتقييد صاحب فتح الأقفال المنبات بسم والنخلة قصور أو اقتصار، ويخرج عمه يعمه بالضم أى شمله، فانه متعد، وخرج غمه بغين معجمة يغمه أحزنه، وغم الحمار وغيره يغمه ألقم فاه ومنخريه الغمامة بالكسر، وغم الشيء غطاه، فانها مضموم مضارعاتها على القياس لتعديها، وأما غم اليوم بالمعجمة أيضاً اشتد حره، فانه لازم مضموم المضارع م مثل عم النبات والنخل

بمهملة.

التاسع: زم بزاء معجمة يزم بالضم تكبر، وزم البعير بأنفه، أو برأسه رفع رأسه، وزمت القربة بالرفع امتلات، وكذا غيرها، وزم تقدم في السير أو تكلم، وكلام الناظم شامل لذلك، وأما زم العصفور أى صات صوتاً ضعيفاً فمضارعه يزم بالكسر على القياس،