الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١—
—
وهو وارد على الناظم، وأما زم الشيء بمعنى شده، وزم القرية أو غيرها أي ملاها، وزم البعير حطمه وأوثقه، وزم النعل جعل لها زماماً فمتعديات مضموم عين مضارعها
•
العاشر: سح المطر يسح بالضم أى نزل بكثرة، وسحت العين أي نزل دمعها بكثرة، وسح الماء والزيت واللبن ونحوها سال من فوق، ويقال في ذلك سحه يسحه بالتعدى، والضم قياساً صرح به صاحب تحقيق المقال وأشار اليه في القاموس بقوله: السح الصب والسيلان، فان الصب متعد والسيلان لازم، وهو بمهملتين، ومثله شخ بمعجمتين بيوله صات، وشخ في نومه غط، فانه لازم مفتوح في الماضى مضموم في المضارع.
وأما شححت بالشين المعجمة والحاء المهملة والفتح فمضارعه يشح بالكسر قياساً، والضم شذوذاً وأما شححت بالكسر فمضارعه مفتوح، وأما شجّ بالمعجمة وجيم فقد تقدم، وأما سج بمهملة فجيم بمعنى رق غائطه، فمضارعه ضموم مثل سح بالمهملتين، وكذا سخ بمهملة فخاء معجمة أمعن في الحفر أو فى السير، أو غرز الجراد
ذنبها في الأرض.
الحادي عشر: مل يمل بالضم بمعنى أسرع كذمل أي أسرع أو مشى فوق العنق، أو مشيا لينا ما كان، واحترز بقوله: أى ذملا عن مل الخبزة أو اللحم بمعنى أدخلها الملة وهي الرماد الحار أو الجمر، فإن مضارعه مضموم قياسا لتعديه، وعن مللته بالكسر ومللت منه فمضارعهما أمل بالفتح، وعن مل السهم أو القوس بالنار عالجه بها، ومل الشئ فى الجمر أدخله فيه.
وعن مل الثوب خاطه فان مضارع الكل مضموم متعد، وقيل مفتوح