الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢-
24
وأن الماضى مكسور، وعن مل عليه السفر أي طال يمل بالفتح في المضارع والكسر فى الماضى، وكذا مل بمعنى تقلب مرضاً أو غما، وعن مللته بالفتح أمله بالضم أى قلبته فإنه مضموم متعد
الثاني عشر: آل السيف يؤل بالضم أى صفا ولمع، كما أشار اليه بقوله: لمعاً، وأل المعليل وغيره يؤل صرخ كما أشار اليه بقوله: وصرخا وكذا فى شرح التسهيل، واحترز بقوله لمعاً وصرخاً عن أل بمعنى أسرع أو اهتز أو اضطرب، فان مضارعه بالضم على الشذوذ، والكسر عالى القياس للزومه.
وعن آل فلاناً طعنه وطرده، وآل الثوب خاطه تضريباً، وأله عليه حمله، فإن مضارعها بالضم قياسا لتعديها، وبالكسر شذوذاً، وبقى على الناظم آل الفرس أى نصب أذنيه وحددهما، وآل الصقر أي أبي أن يصيد، فان مضارع الكل مضموم لازم.
وجعل في القاموس مضارع آل الحزين والمريض أى أن وحن، ورفع صوته بالدعاء، وآل صرخ عند المصيبة مكسوراً فقط على القياس، وجعل مضارع آل بمعنى لمع بالضم والكسر مثل:
صد وأن وخر.
الثالث عشر: شك فى الأمر يشك بالضم تردد فيه، وشك البعير يشك بالضم أى ظلع، وشك فى السلاح يشك كذلك أي دخل فيه، وكلام الناظم شامل لذلك فلا فائدة في تقييد فتح الأقفال بالأول، وكذا تحقيق المقال وشامل أيضاً لشك البعير لزق عضده بالجنب، وأما شكه بالرمح انتطقه فمضارعه مضموم على القياس لتعديه، وأما
شكته وشككت اليه أى ركنت فهو مكسور، والمضارع مفتوح