الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣-
الرابع عشر: أب يؤب تهيأ لسفر أو لذهاب ما كذا في الصحاح والضياء وشرح التسهيل بالضم، وجعل في القاموس مضارع أب المذكور، ومضارع أب الى وطنه أى اشتاق بالضم والكسر، وأما أب بيده الى سيفه، وأب بسيفه أى رد يده ليأخذه مضارعه بالضم شذوذاً، فكلام الناظم شامل له
وأما أب يده الى سيفه أى ردها ليسله فمضارعه بالضم قياساً لتعديه، وكذا أبه أى حركه، وأما أب أبه أي قصد قصده فبالضم شذوذا إن جعل لازماً، وقياسا ان جعل متعدياً، وأما أبت إبابتة أى استقامت طريقته فضم مضارعه شذوذا الزومه، وكذا أب بمعنى هزم وأب تيسر
الخامس عشر: شد يشد بمهلة بمعنى عدا أى تعدى، وظلم أو مشى نوع مشى، وأما شده با تعدى فقد مر أنه بالضم والكسر، وعنه احترز بقوله: أى عدا، فانظر ما مر هنالك.
السادس عشر: شق عليه الأمر يشق شقا وشقه اذا أضر به، وشق بصر الميت نظر الى شيء نظراً لا يرتد اليه طرفه، وشق عمود الصبح لاح، وشق ناب البعير طلع، وشق عليه أوقعه في المشقة. إما لثق الشيء صدعه أو فرقه، وشق العصى فارق الجماعة، في مضارعه قياسي لأنه متعد، ويرد على الناظم شق الرجل أي طال، غان مضارعه يشق بالفتح، إلا إن قيل: إن الماضى مكسور العين
فالضم
السابع عشر: خشش فى الشيء يخشش بالمعجمتين أي دخل، وخش السحاب جاء بالليل، وكلام الناظم شامل لذلك، فليس قوله أي دخلا تفسير لحش وغل جميعاً، بل لغل فقط، وزعم أو يحيى أنه تفسير لها، وليس بشيء، لأن خش السحاب أى جاء بالليل، مثل خش بمعنى