شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤

دخل إلا إن قيل: خش السحاب بمعنى جاء بالليل فيه معنى دخل

في المليل.

وأما خششت فلانا أى شنأته ولمته فى خفاء، وخششت البعير أدخت فى أنفه الخشاش، وهو ما يدخل في أنفه من خشب فمضارعه مضموم قياسا لتعديه.

الثامن عشر: غل فيه يغل، أى دخل وفسره به الناظم احترازا من غل انشئ يغله بالضم أى سرقه، فانه متعد، فضمه مقيس ومن غل يغل أى حقد، وغل يغل أى لم يرو عطشا، فان مضارعهما بالكسر، وفي القاموس غل بالبناء للمفعول أى لم يرد فهو عطشان، وغل البعير يغل بفتحهما، وقد يقال بتعدى خش وغل اذا كانا مثل دخل كما يعلم من باب التعدى واللزوم، وبسطته في غير هذا

التاسع عشر: قش القوم يقشون حسنت حالهم بعد بؤس، قاله أبو يحيى، وقال صاحب التحقيق: حيوا بعد الهزال، وقال في القاموس: صلحوا بعد الهزال، والأول أعم، وقشوا أكلوا من هاهنا وهاهنا، وقش لف ما قدر عليه، وقش مشى مشى المهزول أو أكل ما يلقيه الناس على المزابل، أو أكل كسر الصدقة، وقش النبات ييس، وقش القوم انطلقوا.

وأما قش الشيء جمعه أو حكه بيده حتى يتحات، قش الناقة أسرع حلبها فضم مضارعاتها مقيس، لأنها متعدية

المتمم العشرين: جن عليه الليل يجن أظلم، وقيده بقوله: عليه احترازاً من جنه الليل، فإن ضم مضارعه مقيس لأنه متعد، أى ستره، وعن جن الشيء ستره كذلك بضم مضارعه قياسا لتعديه، وعن جن