الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥27
-
في الرحم يجن بالكسر على القياس أى استتر، وعن جن بالبناء للمفعول أى أزيل عقاله، وعن جنت الأرض بالبناء للمفعول أى أنبت فيها الزهر والنور.
قال صاحب تحقيق المقال: ومادة جن تدور مع الستر حيثما دار سترنا الله بستره فى الدنيا والآخرة بجاه سيدنا محمد، أي عندنا صلى الله عليه وسلم.
الحادى والعشرون: رش المزن يرش أى جاء بالرش أي أمطر مطراً ضعيفاً، والمزن السحاب الأبيض أو السحاب مطلقاً، أو ذو الماء خلاف، ورشت الطعنة جاءت بالرش أو اتسعت فتفرق دمها، وأما رش الفصيل حك ذنبه لير تضع، ورش الفرس عرفه بالركض فضم مضارعهما لتعديهما.
الثاني والعشرون: طش المزن يطش أمطر مطراً خفيفاً دون الرش، وفوق الرذاذ، والذى فى القاموس أن مضارعه بالكسر والضم، وظاهر الصحاح أنه بالكسر فقط على القياس حيث أطلقه، ولم ينبه على شذوذه كعادته، ولم يضبطه، وخرج كلش الرجل بالبناء للمفعول أى أصابه داء كالزكام.
الثالث والعشرون: ثل الفرس والحمار ونحوهما يثل بمثلثة أى راث أى أخرج الروث، وفسره براث احترازاً من ثل البئر يثلها أى أخرج منها التراب، ومن ثله أهاكه، ومن ثل التراب المجتمع أو الكتيب حركه بيده أو من إحدى جوانبه، ومن ثل التراب أهاله، ومن ثل الدراهم صبها، ومن ثل الله عرشه أماته وأذهب ملكه، أو عزه.
فإن ضم مضارعاتها قياسى الأنها متعدية، ولا فائدة في قوله