الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦-
ولو جئت باذا مكان أى فتحت فقلت: اذا سألته، لأن اذا ظرف لتقول، وهو للخطاب فيكون ما بعده كذلك، ويضم بعد اذا إن سبقها أفظ أقول، وإن كان القول مبنياً للمفعول جاز الوجهان: الضم بعد اذا على إرادة أقول، والفتح على إرادة تقول
وقد ناقش التفتازانى الزمخشرى فى قوله: لقيته ولاقيته اذا استقبلته، فقال التفتازاني: حق التكلم تقول بلفظ الخطاب أو أى استقبلته بضم التاء، وبأى المفسرة، وذلك أنه اذا أريد تفسير الفل المسند إلى ضمير المتكلم، فان أتى بكلمة أى كان ما بعدها مطابقاً لما قباها، ويجوز في صدر الكلام تقول على الخطاب، ويقال بالبناء للمفعول وإن أتى بكلمة اذا كان صدر الكلام فى موضع الجزاء، فيجب أن يكون ما بعد اذا على لفظ الخطاب، أى اذا استقبلت تقول لقيته، ولا يستقيم اذا استقبلته، يقال: لقيته إلا اذا قدر القائل هو المخاطب.
قال في فتح الهادي شرح جمل المجرادى: اذا فسرت جماة فعلية مسندة إلى ضمير المتكلم بأى ضممت تقول: استكتمته سرى، أى سألته كتمانه بضمها، لأنك تحكيه، واذا فسرتها باذا فتحت لأنك تخاطبه أى تقول ذلك اذا قلت ذلك القول، وفى بعض حواشي الكاف السر فى الضم إن أى مفسرة فينبغي أن يطابق ما بعدها لما قبلها
الإعراب: انواء للاستئناف، أو لعطف جملة طلبية فعلية بعدها على اسمية خبرية في قوله: فذو القعدى إلخ، أو على مثلها في قوله: وع ذا وجهين، بل هو الأولى لأنه يمنع تعاطف الخبر والإنشاء، واضممن فعل أمر مبنى على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الشديدة، ونون التوكيد الشديدة والفاعل مستتر وجوباً