الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٨ولهب لا لهبت، ولذر لا لذرت، والمزوم مضاف اليه، وفى امرر به متعلق باضمم أو بمحذوف حال من مفعول اضمم، وهو لفظ العين المقدر، وتلك المواد معطوفة على امرر به، أو كل على متلوها بعضها بعاطف مذكور، وبعضها بعاطف محذوف، كما ترى
ومثل بالنصب حال من جل، واضافته لمعرفة لا تفيده تعريفا وهى لفظ جلا لأنه عام على الفعل الماضى الذى فى مثل جلا زيدا، وخبر لمحذوف أى هو مثل جلا، فالجملة تفسيرية لا محل لها، واستئنافية نحوية أو حالية محلها النصب، أو مثل بدل أو بيان من جل، وجلا مضاف اليه، وهبت اسم واحد وهكذا مثله والأصل فعل، وتاء التأنيث وأى حرف تفسير، وذمل بدل أو بيان من مل باعتبار تقدير مضاف أى مل دال ذمل أى الدال على معنى ذمل
وعلى قول الكوفيين أى حرف عطف وما بعدها معطوف، وسبطت الكلام عليه في النحو، وهكذا قوله أي عدا مع قوله شد، وقراه مع قوله غل ونحو ذلك
أي دخلا
باري
وهم به كلمة واحدة محكية وأصلها فعل، وجار ومجرور، وقش قوم كلمة، وأصله فعل وفاعل، وعليه الليل جن كلمة، وأصله جار ومجرور متعلق بجن، والليل مبتدأ، وجن ماض مستتر الفاعل خبره، والجملة نعت قوم هذا في الأصل
وطل دم كلمة وهكذا خب الحصان، وكم نخل وعست ناقة، والأصل فعل وفاعل، وتاء التأنيث فى الآخر، بل خب الحصان ونبث كلمة واحدة أصلها فعل وفاعل ومعطوف، وفى قوله لمعا ما مر في قوله علا، وقوله قطعا وصرخاً معطوف على لمعاً، وأصل مبتدأ، والهاء مضاف اليه، وتللا اسم مفرد خبره حكى فتح آخره منذ كان فعلا، والجملة حال من مثل أو استئنافية استئنافا نحويا
•