شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٩

41

وقست مبتدأ وكذا متعلق بمحذوف خبره أولا يتعلق وذلك المحذوف خبر، والاشارة بذا الى عست أى مثل عست في المعنى، وفى ضم عين المضارع شذوذاً مع اللزوم، والمضاعفة فيهما، وهذا لكثرة وجه الشبه فيه ولقربه، ولعدم التأويل أولى من كون ذا اشارة الى ما كله، لأنه يأول (ح) ما مر من المواد بقولك ما ذكر حتى تصح الاشارة اليه باللفظ الموضوع للمفرد، ووجه الشبه (ح) هو مجرد كسر عين المضارع شذوذا في الملزوم، والمضاعفة، ويصح جعل الكاف اسما خبر المبتدأ مضافا لذا، ويصح عطف قست على ما قبله.

مر

وكذا متعلق بمحذوف حال منه أو الكاف اسم حال منه مضاف لذا، ونصف البيت في اللام الأولى الساكنة المدعمة من قوله مع اللزوم، وياء فى محذوفة نطقا لالتقاء الساكنين، وهي دميم امرر ومدلول عليها بكتابتها خطا، ونصف البيت في الدال الساكنة المدعمة من قوله: وشد ونصف البيت أيضا فى الشين الساكنة المدعمة من قوله: ورش ونصف البيت أيضا في باء نبت